مشر وع التعليم الدمجي (ويانا هنتعلم سوا)
دعم الدمج التعليمي لذوي الإعاقة
6 مدارس | 322 طالب | محافظة الجيزة
ملخص المشروع
الهدف الأساسي: يهدف المشروع إلى تمكين الطلاب ذوي الإعاقة الذهنية البسيطة من الحصول على فرص تعليمية متكافئة من خلال توفير بيئة تعليمية دامجة وداعمة داخل ست مدارس ابتدائية بإدارة الهرم التعليمية بمحافظة الجيزة. ويخدم المشروع ما يقرب من 232 طالباً وطالبة عبر تقديم دعم تعليمي فعّال يراعي قدراتهم الفردية ويعزز مشاركتهم الكاملة في العملية التعليمية.
المنهجية المتبعة في التنفيذ
تعتمد منهجية مشروع “ويانا هنتعلم سوا” على تقديم خدمات متكاملة داخل المدارس المستهدفة، من خلال التدخل المباشر مع الأطفال ذوي الإعاقة الذهنية البسيطة، وبناء قدرات الكوادر التعليمية، وفق الآليات التالية:
أولاً: تقديم الخدمة المباشرة للأطفال
يتم تنفيذ جلسات فردية وجماعية للطلاب ذوي الإعاقات الذهنية البسيطة داخل كل مدرسة، وفقاً لنتائج التقييم الوظيفي والخطط الفردية الموضوعة لكل طالب.
ثانياً: تشكيل لجنة الدمج التعليمي
يتم تشكيل لجنة متخصصة للدمج التعليمي بكل مدرسة، تتولى مهام تقييم الطلاب، وإعداد وتنفيذ الخطط الفردية والجماعية، وتتكون من:
- الأخصائي النفسي: إجراء التقييمات القبلية والبعدية، وإعداد الخطط الفردية، وتصميم وتنفيذ برامج تنمية المهارات، وتقديم الجلسات النفسية للطلاب. (برنامج تدريبي 20 يوماً)
- الأخصائي الاجتماعي: تنفيذ وتنسيق الأنشطة الدامجة، وتقديم جلسات الدعم الاجتماعي، وتعزيز التفاعل الإيجابي داخل البيئة المدرسية. (برنامج تدريبي 20 يوماً)
- معلم غرفة المصادر: تنفيذ التدخلات المهارية والتعليمية داخل غرف المصادر مع الطلاب. (برنامج تدريبي 20 يوماً)
- معلم الفصل: المشاركة في تقييم الطلاب، والتدريب على آليات التعامل مع الأطفال وتقديم الدعم داخل الفصل وغرفة المصادر. (برنامج تدريبي 10 أيام)
- مستشار الدمج التعليمي (مؤقت): الدعم الفني المتخصص والتدريبات العملية وإعداد التقييمات والخطط، ثم ينسحب خلال آخر 6 شهور من المشروع. (تدريب عملي ميداني)
- معلمو التربية الفنية والرياضية والموسيقية: اكتشاف مواهب الطلاب وتنميتها وتنفيذ أنشطة ومسابقات دامجة. (برنامج تدريبي 5 أيام)
- مدير المدرسة: الإشراف ومتابعة أداء فريق الدمج، ويحصل على تدريبات المشروع.
ثالثاً: نظام المتابعة والتقييم
يتم تنفيذ نظام متابعة دوري يشمل أربع زيارات شهرية لكل مدرسة (بواقع زيارة أسبوعياً)، لضمان جودة التنفيذ وقياس التقدم المحقق.
رابعاً: تنفيذ الجلسات
تُنفذ الجلسات داخل المدارس بشكل فردي وجماعي، وفقاً لتقييم كل طالب والخطة الفردية المعتمدة، بما يحقق أقصى استفادة تعليمية ونفسية للطلاب.
أنواع الإعاقات المستهدف خدمتها: ذهنية، صعوبات تعلم، توحد، وفرط حركة.
النتائج المحققة
- تهيئة 6 مدارس ابتدائية بإدارة الهرم التعليمية بالجيزة لتفعيل الدمج التعليمي وخدمة الطلاب ذوي الإعاقة الذهنية وتجهيزها بغرف مصادر.
- تنفيذ 411 زيارة متابعة للمدارس الست في المشروع.
- المستهدف خدمة 232 طالباً ذوي إعاقة، وتم تقديم الخدمة لعدد 322 طالباً فوق المستهدف بنسبة 39%.
- تدريب 18 من الأخصائيين الاجتماعيين والنفسيين وأخصائيي غرف المصادر لمدة 20 يوماً، بالإضافة إلى 3 موجهي تربية نفسية و3 موجهي تربية اجتماعية.
- تدريب 25 معلم أنشطة (فنية وموسيقى ورياضية) و5 موجهين (المستهدف 18 معلماً).
- تدريب 235 معلماً أكاديمياً بالمدارس المستهدفة (المستهدف 300).
- رفع وعي 51 شخصاً من قيادات وزارة التربية والتعليم (المستهدف 60).
- رفع وعي 327 من أولياء أمور الطلبة ذوي الإعاقة خلال 30 لقاء توعية داخل المدارس (المستهدف 250).
- رفع وعي 129 من أولياء أمور الطلبة من غير ذوي الإعاقة (المستهدف 1200).
- تنفيذ 3 لقاءات توعية للمعلمين غير المستهدفين بالتدريبات داخل كل مدرسة بإجمالي 18 لقاء بحضور 101 معلم.
- عقد شراكات مع جمعيتين أهليتين في النطاق الجغرافي للمدارس (المستهدف 4 مؤسسات وجمعيات).
- إنتاج 3 أدلة إرشادية للمشروع، وسيتم تسليمها في الحفل الختامي.
الإيجابيات
- تحسين جودة العملية التعليمية المقدمة للطلاب ذوي الإعاقة الذهنية البسيطة من خلال تطبيق منهجية واضحة للدمج التعليمي.
- تعزيز قدرات المعلمين والأخصائيين النفسيين والاجتماعيين على التعامل مع الفروق الفردية وإدارة الحالات بفاعلية.
- توفير بيئة مدرسية أكثر شمولاً من خلال تفعيل غرف المصادر وتوفير أدوات ووسائل تعليمية مساعدة.
- دعم اندماج الطلاب اجتماعياً ونفسياً، وتعزيز قيم التقبل والتنوع وتقليل التنمر داخل المدارس.
- رفع وعي أولياء الأمور والمجتمع المدرسي بحقوق الأطفال ذوي الإعاقة وأهمية الدمج، وزيادة حضور الطلاب ومطالبة الأهالي بامتداد المشروع للمرحلة الإعدادية.
- تحسين نسب الالتحاق والانتظام الدراسي للطلاب ذوي الإعاقة، وزيادة أعدادهم فوق المستهدف بنسبة 39%.
- تميُّز المشروع بقابليته للتوسع والتكرار في مدارس ومراحل تعليمية مختلفة.
- عودة كثير من الطلاب المنقطعين من طلاب الدمج إلى المدارس بعد تجهيز غرف المصادر وتوعية أولياء الأمور.
- زيارة وكيل وزارة التربية والتعليم بالجيزة ومدير الإدارة التعليمية بالهرم لمدارس المشروع وتفقد غرف المصادر واللقاء بالأطفال وأولياء الأمور.
- تسليم كرسيين كهربائيين لطالبين بمدرسة عبد المنعم سعودي بمبلغ 41000 جنيه على نفقة المؤسسة لتحسين حضورهم.
- زيارة العديد من قيادات الوزارة لمدارس المشروع وتفقد غرف المصادر ومتابعة تشغيلها.
- إشراك موجهي التربية النفسية والاجتماعية في التدريبات مما عزّز متابعة الأخصائيين.
- تنفيذ العديد من المسابقات داخل المدارس لاختيار أفضل (معلم نشاط – أخصائي نفسي – أخصائي اجتماعي – معلم غرفة مصادر – أم مثالية).
- حضور أولياء أمور طلاب الدمج بأعداد كبيرة ولقاء ممثلي صندوق عطاء بهم، والإشارة لضرورة امتداد المشروع للمرحلة الإعدادية.
- حضور ممثلي صندوق عطاء للعروض الفنية والرياضية والموسيقية داخل المدارس خلال تقييم الفئات المستهدفة.
- حضور موجهي النشاط الفني والرياضي والمكتبات بكل المدارس ومتابعة أنشطة أطفال الدمج أمام لجنة التقييم.
- حرص مسؤول دعم التعليم بالوزارة (أ/ وفاء أنور) ومتابعة الجودة على حضور تقييم المشروع بمدرسة هضبة الأهرام الرسمية للغات.
التحديات والسلبيات
- صعوبة الحصول على موافقات لتوثيق الأنشطة بالصور والحصول عليها بشكل ودي من المعلمين داخل المدارس.
- عدم حصول المعلمين على حافز إثابة لمن لديه طلاب ذوي إعاقة داخل الفصول.
- وجود طلاب غير قابلين للدمج حاصلين على قرار دمج مما يؤثر على نتائجهم.
- نقل بعض المعلمين والأخصائيين من المدارس بعد حصولهم على التدريبات مما يؤثر على البيئة التعليمية.
- التغييرات المستمرة في قرارات الوزارة كتوزيع الطلاب على الفصول وانتقال المعلمين بين المدارس لسد العجز.
- عدم احتساب حصص غرف المصادر ضمن نصاب المعلم أو إدراجها في جدوله.
- صعوبة دخول عدد كبير من أولياء الأمور في وقت واحد لحضور ندوات التوعية مما أثّر على تحقيق هدف عدد أولياء الأمور غير ذوي الإعاقة.
- رفض العديد من المؤسسات والجمعيات فكرة التشبيك لعدم حصولهم على نفع مباشر من المشروع.
- تغيير بعض المناهج الدراسية مما أدى لعدم ملاءمة بعض الوسائل التعليمية الموجودة بالغرف للمناهج الجديدة.
- ضرورة أن يكون التدريب تابعاً لوزارة الاتصالات لكي يُعتمد المعلم كمعلم تربية خاصة ويحصل على الحافز.
- عدم وجود بند بدلات ومكافآت إشراف بالتربية والتعليم مما جعل المؤسسة تتحمل تلك البدلات.
- التغيير الجذري في الأسعار الذي ترتب عليه ضعف جودة بعض الخدمات المقدمة في التدريبات.
- ضعف إمكانيات المدارس وعدم تأمين غرف المصادر مما حمّل المشروع ميزانية إضافية غير مدرجة (دهان، أبواب حديد، ستائر، فوم أرضيات، مراوح حائط…).
التوصيات الخاصة بالمشروع
- استمرار ودعم التوسع الجغرافي للمشروع ليشمل عدداً أكبر من المدارس والمناطق التعليمية، خاصة الأكثر احتياجاً، لضمان وصول خدمات الدمج لأكبر عدد من الأطفال.
- دعم التوسع التدريجي للمشروع ليغطي المرحلة الإعدادية، بما يضمن استمرارية الدعم وعدم تسرب الطلاب بعد المرحلة الابتدائية، وهو مطلب أولياء الأمور.
- مشاركة توجيه التربية النفسية والاجتماعية في المديرية والإدارة في تدريبات المشروع لأنهم محرك رئيسي لعمل الأخصائيين داخل المدارس.
- مشاركة توجيه الأنشطة المختلفة لأنهم محرك رئيسي لعمل معلمي الأنشطة، لما للأنشطة من دور في جذب الطلاب ورفع الثقة بالنفس.
